وفيما يخص الفريق الرئاسى، ذكرت المصادر أنه من المنتظر تعيين مساعدين للرئيس من حملته الانتخابية هما أحمد عبدالمعطى وياسر على، إضافة إلى الدكتور محمد سليم العوا مساعداً لشئون القانون والعدالة، والدكتورة باكينام الشرقاوى وسمير مرقص المفكر القبطى كمستشارين للرئيس ومعهما عدد من شباب الثورة، منهم إسلام لطفى ووائل خليل وأحمد ماهر.
وسلّم حزب الحرية والعدالة، رئاسة الوزراء، أمس، قائمة بـ 40 مرشحاً لتولى 8 وزارات اقتصادية، وكشف مصدر قيادى بالحزب أنهم يركزون على الوزارات الاقتصادية للمساهمة فى تنفيذ برنامج النهضة، ومنهم المهندس سعد الحسينى لوزارة المالية، والدكتور أحمد عيسى لوزارة التموين، إضافة إلى مرشحين لوزارات الاستثمار والتخطيط والتنمية الإدارية والتأمينات والتعاون الدولى الذى تشغله فايزة أبوالنجا.
من جانبه، قال الدكتور هشام قنديل فى مؤتمر صحفى عقب عودته من الاجتماع الأخير لحكومة الدكتور كمال الجنزورى إنه يتشاور سراً مع بعض المرشحين بعيداً عن الإعلام «عقب صلاة الفجر وتليفونياً». وأضاف أن حكومة الجنزورى عملت فى ظروف صعبة و«يجب أن نقف تقديراً واحتراماً له». وأضاف أنه لا يمكن استبعاد الإخوة الأقباط من التشكيل الوزارى الجديد. ونفى قنديل فى تصريح لـ «الوطن»، ما تردد عن أنه كان عضواً فى أمانة سياسات الحزب الوطنى المنحل، كما نفى تدخل جماعة الإخوان فى اختيار الوزراء، مؤكداً أن الأمر يقتصر على مشاوراته مع رئيس الجمهورية، الذى يتشاور أيضاً مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن الوزارات السيادية وأهمها الدفاع.
من جانبه، أكد الدكتور ياسر على، القائم بأعمال المتحدث باسم مؤسسة الرئاسة، أنه من المتوقع الانتهاء من تشكيل الحكومة منتصف الأسبوع المقبل، ونفى ما تردد عن وجود خلافات بين الرئيس والمجلس العسكرى بشأن منصب وزير الدفاع.


0 التعليقات:
إرسال تعليق